مساحة اعلانية

موريتانيا والجزائر .. الجِيرَةُ التي ابتُلي بها المغرب

مساحة اعلانية
مساحة اعلانية

خطوة أخرى في مسلسل الغموض والالتباس لسياسة النظام الموريتاني، اتجاه جاره بالشمال، المغرب، فقد استقبل بنواكشوط، الرئيس الموريتاني، يوم الجمعة المنصرم، ورئيس الحزب الحاكم، البارحة  الإثنين، حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، محمد ولد محم، من يسمي نفسه وزيرا للـ (البوليساريو).

الخطوة التي أقدمت عليها موريتانيا، والمستفزة للشعب المغربي، ولجميع فعالياته، تنم عن جهل عميق بتضاريس السياسة بالمنطقة، وبالتاريخ والجغرافيا، التي لا نتمنى أن تعيدنا إلى عهود سابقة كان فيها الموريتان جزءا لا يتجزأ من المغرب.

فقد أصدر بيان عن حزب ولد عبد العزيز، الذي لا تمر شاردة ولا واردة بأرض الموريتان، إلا ويعطي بشأنها ضوأه الأخضر، بل إن صح التعبير أن يعطي مستعمرو قصر المرادية (الجزائر) مباركتهم للجيران الذين ابتلي بهم المغرب شر بلاء.

ذكر البيان سالف الذكر، حسب مصادر إعلامية، أن زيارة (الوزير)، للحزب الحاكم بموريتانيا، ولبعض الأحزاب الموريتانية، تأتي لتقديم آخر مستجدات القضية الصحراوية، والتي هي منهم ومن أمثالهم براء، فحقيقة حساد النجاح؛ حقيقة حضارية كانت ولا تزال بكل زمان ومكان؛ آخرها طلبات موريتانيا بالعودة إلى “السيدياو” التي أخرجت منها من الباب الضيق، لمجرد أن المغرب سينضم إليها من الباب الواسع.

الهَجِينُ ببيان الحزب الحاكم الموريتاني، الحديث عن العلاقات الثنائية بين الشعبين؛ عن أي شعب تتحدث موريتانيا، وعن أي علاقات ثنائية، وأي وضع سياسي وحضاري تَمْتَحُ منه تلك العلاقات شرعيتها، وهي التي كانت قبل ستينيات القرن الماضي تابعة للتاج المغربي؛ فهل كلما ظهرت عصابة مدعومة من حاسد كما “بومدين والقذافي” أو من “تجار الحشيش والرقيق” للمطالبة بقطعة أرض مغربية، يُصفق لها وتُبارك لها الخطوات وتُعطاها الشرعية لتقسيم المغرب وسرقة مقدراته ونجاحه، والمساعدات الانسانية كما يقوم بذلك من يسمون أنفسهم (البوليساريو).

البيضاوي

 

شارك المقال شارك غرد إرسال
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية