أسدل الستار ليل اليوم الأربعاء، بغرفة الجنايات الابتدائية، بمحكمة الاستئناف بالدار الببضاء، عن قضية ما بات يعرف وطنيا، بملف التهامي بناني، بمؤاخذة المتهمين بقتل الأخير، بعشرين سنة سجنا نافذا لكل واحد منهما.
وقد استمرت الجلسة ما يقرب خمس ساعات، بينما أخذت المداولة وقتا طويلا، قبل ظهور أعضاء الهيئة ونطقهم بالحكم الابتدائي.
كما عرفت أطوار القضية، مشادات بين دفاع المتهمين، ودفاع الضحية. وللإشارة، فقد شغلت القضية الرأي العام الوطني، مدة من الزمن، كانت تتابع تفاصيلها عديد المنابر الإعلامية والدولية.
وتعود تفاصيل النازلة، إلى شهر أبريل سنة 2007، عندما غادر التهامي بناني، بيت الأسرة، رفقة أصدقائه إلى وجهة مجهولة، واختفى منذ ذلك الحين. فخرجت والدته وأسرته للمطالبة بتحقيق العدالة.