مساحة اعلانية

من تونس وفاس إلى إفريقيا جنوب الصحراء، الدعوة إلى بناء شراكات ثلاثية وتحالفات اقتصادية رابحة

مساحة اعلانية

أكدت المديرة المركزية لغرفة التجارة والصناعة لتونس السيدة دلندة محمدي المكي خلال مشاركتها في فعاليات المنتدى الاقتصادي لجهة فاس مكناس المنعقد مؤخرا بفاس، على عمق العلاقات التونسية المغربية، وعلى الأهمية المتزايدة لبناء تحالفات اقتصادية فاعلة داخل القارة الإفريقية، ترتكز على مبدأ “الشراكة جنوب-جنوب” وتستجيب لتحديات العصر.

وقالت دلندة في تصريح حصري لجريدة البيضاوي بالمناسبة: “يسعدني أن أكون جزءا من هذه المشاركة المتميزة. فغرفة تجارة وصناعة تونس مدعوة كشريك ثنائي لغرفة فاس مكناس منذ سنة 2019، حيث وقعنا اتفاقية تعاون خلال الجمعية العامة لمؤتمر الغرف الإفريقية والفرنكوفونية CPC-CAF، الذي تمثل فيه غرفة فاس مكناس منطقة شمال إفريقيا.”

أشادت المتحدثة بالدينامية التي تعرفها العلاقات الاقتصادية داخل الفضاء المغاربي، مشيرة إلى أن المنتدى الاقتصادي بفاس يشكل فرصة استراتيجية لترجمة الرغبة في التكامل المغاربي إلى مشاريع ملموسة تعود بالنفع على شعوب المنطقة.

وأضافت: “نحن نبني علاقات وثيقة مع المغرب، البلد الإفريقي العريق. نحن نؤمن بأهمية تفعيل التجارة الثلاثية: نقتني من تونس أو المغرب، ونصدر إلى الكاميرون أو بنين. إفريقيا ليست سوقا واحدة، بل فضاء متعدد الثقافات والفرص، ويجب علينا ربط الشراكات مع كافة مكوناته.”

وفي إطار التحولات الاقتصادية والاجتماعية، أكدت المتحدثة التونسية أن غرفة تجارة تونس تعمل على دعم رائدات الأعمال والترويج لممارسات اقتصادية مستدامة، تراعي قضايا المناخ والبيئة.

وقالت: “نقود اليوم حملة لتعزيز حضور النساء في ريادة الأعمال، بالتوازي مع إدماج الرقمنة والاستدامة في مشاريعنا، من أجل بيئة خضراء وزرقاء تتماشى مع التزاماتنا البيئية. نحن نتحرك خارج حدود تونس بمسؤولية مشتركة نحو إفريقيا منفتحة على المستقبل.”

كما أشارت المسؤولة التونسية إلى أن المنتدى الاقتصادي لفاس مكناس يفسح المجال لاجتماعات عمل نوعية، تمكن الفاعلين الاقتصاديين من بحث فرص التعاون في ميادين التجارة والصناعة والخدمات والصناعات التقليدية.

وختمت تصريحها بالتأكيد على أهمية هذا الملتقى قائلة: “نحن سعداء بوجودنا في فاس. نأمل أن يتم اعتماد جميع المشاريع المطروحة، وأن تنجح لقاءات اليوم في فتح آفاق جديدة أمام الفاعلين المغاربيين والأفارقة لبناء مستقبل اقتصادي متضامن ومتوازن.”

شارك المقال شارك غرد إرسال
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية