مساحة اعلانية

فيفا: المغرب يحتل المركز الثالث عالميا بعد الولايات المتحدة والمكسيك

مساحة اعلانية

في خطوة تؤكد البعد الإنساني والاجتماعي لكرة القدم، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في عدد طلبات التطوع لبطولة كأس العالم (FIFA 2026)، إذ تجاوز عدد المتقدمين مليون شخص من مختلف أنحاء العالم، ما رفع إجمالي أعضاء مجتمع المتطوعين والمتطوعات التابع لـFIFA إلى مليوني شخص يمثلون 226 دولة وإقليما.

وقد احتل المغرب المركز الثالث عالميا بعد الولايات المتحدة والمكسيك، بـ200 ألف متطوع ومتطوعة، في مؤشر يعكس المكانة المتنامية للمملكة على الساحة الكروية الدولية واستعدادها لتنظيم كأس العالم (FIFA 2030) رفقة إسبانيا والبرتغال.

ووصف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، هذا الإنجاز، بحسب بلاغ لفيفا، توصل البيضاوي بنسخة منه، بأنه دليل على “أن كرة القدم توحد العالم”، مشيدا بالمجتمع التطوعي الذي اعتبره “الأكثر تنوعا في العالم”، لما يضمه من فئات عمرية تمتد من 18 إلى 92 سنة، ومن خلفيات مهنية وثقافية متعددة.

وقال إنفانتينو في كلمته بهذه المناسبة يكشف البلاغ: “عندما أتواجد في البطولات وألتقي بكم، تكون بانتظاري كوكبة رائعة من الجنسيات والأعمار والخلفيات والمهن ومن الجنسين.. لكل شخص قصة يرغب بسردها، إنه حقا المجتمع الأكثر تنوعا في العالم.”

ويضم برنامج التطوع لبطولة كأس العالم (FIFA 202) حوالي 65 ألف منصب تطوعي، في حدث رياضي عالمي ستحتضنه كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وقد تصدرت أمريكا الشمالية قائمة المتطوعين بنسبة 40%، تليها القارة الإفريقية بنسبة 38%.

وأشار البلاغ إلى أن مبادرة التطوع التي أطلقها الاتحاد الدولي شملت حتى الآن 25 بطولة وفعالية كبرى، من بينها كأس العالم FIFA قطر 2022، وكأس العالم للسيدات أستراليا ونيوزيلندا 2023، والنسخة الأولى من كأس العالم للأندية بحلتها الجديدة.

ويمثل الشباب الفئة الأكبر داخل هذا المجتمع التطوعي، إذ تتراوح أعمار 60% منهم بين 18 و29 سنة، في حين لا تتجاوز نسبة المتطوعين الذين تفوق أعمارهم 50 سنة 5%، مما يؤكد حيوية المشاركة الشبابية وروح العطاء التي تجمع بين الأجيال.

وساهم المتطوعون خلال فعاليات FIFA السابقة، يردف المصدر، بأكثر من مليوني ساعة تطوع، أدوا خلالها أدواراً محورية شملت استقبال كبار الشخصيات، ومساعدة الجماهير، وحمل الأعلام، ودعم وسائل الإعلام، وتنظيم بطاقات الاعتماد، مجسدين شعارهم الجماعي: “كلنا على قلب واحد!”

وختم رئيس FIFA رسالته قائلا: “أنتم الواجهة الأولى للجمهور واللاعبين والمسؤولين في رحلة كأس العالم. ما تحقق كان مستحيلا من دونكم. نحن فخورون بكم جميعا، وبأننا نعمل على قلب واحد.”

بهذا الرقم القياسي الجديد، يكرّس الاتحاد الدولي لكرة القدم ثقافة التطوع كأحد أعمدة النجاح في تنظيم أبرز تظاهراته، مبرزا أن كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل فضاء عالمي يوحد الشعوب حول قيم التضامن، التنوع، والعمل الجماعي.

شارك المقال شارك غرد إرسال
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية