أعلنت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء عن إطلاق الدورة الربيعية من النسخة الثانية للقافلة الجامعية السنوية للتبرع بالدم، تحت شعار “أنقذ حياة، تبرع بالدم”، وذلك في إطار تنزيل مخطط تطويرها للفترة 2022-2026 وتفعيلا لميثاق مسؤوليتها المجتمعية.
وأكد بلاغ لرئاسة الجامعة توصل البيضاوي بنسخة منه، أن فعاليات هذه المبادرة الإنسانية، المنظمة بشراكة مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته، انطلقت ثباح يوم الإثنين 30 مارس الجاري بكلية العلوم بنمسيك، على أن تستمر حملات التبرع بمختلف المؤسسات التابعة للجامعة إلى غاية 14 يونيو 2026.
وتهدف القافلة يشير البلاغ، إلى دعم المخزون الوطني من الدم عبر جمع ما مجموعه 4000 كيس دم خلال السنة الجامعية الجارية، موزعة على 40 يوما من الحملات، في سياق مبادرة تروم ترسيخ ثقافة التبرع بالدم داخل الوسط الجامعي، وتعزيز قيم المواطنة والتضامن والبذل.
وترتكز هذه المبادرة بالأساس على تحفيز فئة الشباب، خصوصا الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 سنة، للانخراط في العمل التطوعي، مع دعوة كافة مكونات الجامعة إلى المساهمة في هذا الورش الإنساني، لما له من أثر إيجابي على صحة المتبرعين من خلال تنشيط الدورة الدموية وتجديد الخلايا، فضلا عن دوره الحيوي في إنقاذ الأرواح.
وتستند الدورة الربيعية الحالية إلى حصيلة إيجابية سجلتها الدورة الخريفية السابقة، التي امتدت من 14 أكتوبر إلى 11 دجنبر 2025، حيث بلغ عدد المتبرعين 1721 متطوعا خلال 24 يوما، أي ما يعادل 43 في المائة من الهدف السنوي.
وسجلت كلية العلوم والتقنيات بالمحمدية أعلى عدد من المتبرعين في حملة واحدة بـ211 متبرعا، فيما بلغت ذروة التبرع اليومي 110 متبرعين بكلية العلوم بنمسيك.
وتعكس هذه النتائج، وفق الجهة المنظمة، انخراطا قويا لمكونات الجامعة في خدمة الصالح العام، ووعيا متزايدا بأهمية التبرع بالدم كواجب وطني وإنساني يساهم في تلبية حاجيات المؤسسات الاستشفائية، وإنقاذ ضحايا الحوادث والمرضى المحتاجين للعمليات الجراحية.
وأكدت الجامعة، من خلال مواصلة تنظيم هذه القافلة السنوية، التزامها الراسخ بجعل الفضاء الجامعي حاضنة للمبادرات التطوعية، ونموذجا يحتذى به في ترسيخ المسؤولية المجتمعية.