مساحة اعلانية

سفير الولايات المتحدة يشيد بالتحول الرقمي للمغرب من قلب “جيتكس إفريقيا 2026″، ويؤكد: الرباط شريك استراتيجي موثوق

مساحة اعلانية
مساحة اعلانية

أكد السيد ديوك بوكان سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المغرب، خلال مشاركته في افتتاح فعاليات GITEX Africa Morocco 2026 المنعقدة بمدينة مراكش أيام 7 و8 و9 أبريل الجاري، أن المملكة أصبحت نموذجا إقليميا في التحول الرقمي وجذب الاستثمارات، بفضل رؤية استراتيجية يقودها الملك محمد السادس.

وفي تصريح مطول بالمناسبة، عبر السفير الأمريكي عن اعتزازه بالعلاقة التاريخية التي تجمع البلدين، واصفا المغرب بأنه أحد أقدم وأقوى الحلفاء وأكثرهم موثوقية للولايات المتحدة، مشيرا إلى أن هذه الشراكة تمتد لأزيد من 250 سنة، وتشكل أساسا متينا للتعاون الاقتصادي والتكنولوجي.

وسلط الدبلوماسي الأمريكي الضوء على الدينامية التي يشهدها المغرب في مجال الاقتصاد الرقمي، معتبرا أن المملكة لا تكتفي بالحديث عن المستقبل الرقمي، بل تعمل على بنائه فعليا، من خلال مشاريع ملموسة تشمل تطوير مراكز البيانات، والاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وتكوين الكفاءات الشابة، حيث أشار إلى التزام المغرب بتكوين 100 ألف شاب سنويا في مجالات التكنولوجيا والمهارات الرقمية.

كما أبرز بوكان أن استضافة أكثر من 55 ألف مشارك من حوالي 130 دولة في معرض (جيتكس إفريقيا) يعكس الثقة الدولية المتزايدة في الاقتصاد المغربي، وجاذبية المملكة كوجهة استثمارية، خاصة في ظل ما وصفه بالاستقرار والموثوقية والإصلاحات الذكية” التي تميز بيئة الأعمال بالمغرب.

وفي هذا السياق، شدد السفير على أن الشركات الأمريكية منخرطة بقوة في هذه الدينامية، من خلال استثمارات وصفها بالحقيقية والمستدامة، مؤكدا أن الولايات المتحدة تقدم تكنولوجيا موثوقة وآمنة، وتعمل على إبرام شراكات قائمة على مبدأ التجارة لا المساعدة.

وأشار المسؤول ذاته إلى أن المغرب يعد البلد الإفريقي الوحيد الحاصل على تصنيف استثماري، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين الدوليين، مضيفا أن رأس المال يتبع الثقة، وهي الثقة التي قال إنها تتجه اليوم نحو المغرب في ظل عالم يتسم بعدم اليقين.

وتوقف السفير عند الأوراش الكبرى التي تعرفها المملكة، خاصة تلك المرتبطة بالتحضير لتنظيم كأس العالم 2030، إلى جانب مشاريع البنيات التحتية الكبرى، من موانئ وطرق ومراكز بيانات، والتي من شأنها تعزيز موقع المغرب كبوابة بين إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين.

كما جدد التأكيد على دعم بلاده لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب بخصوص الأقاليم الجنوبية، معتبرا أنها تشكل أساسا واقعيا لتحقيق الاستقرار والازدهار، ومبرزا الإمكانات الاقتصادية الكبيرة التي تزخر بها هذه المناطق، خصوصا في مجالات الاستثمار والبنيات التحتية.

وختم السفير تصريحه بالتأكيد على أن الشراكة المغربية-الأمريكية مرشحة لمزيد من التطور، داعيا المستثمرين ورواد الأعمال إلى اغتنام الفرص المتاحة في المملكة، التي وصفها بأنها أرض الفرص في إفريقيا، مشددا على أن الولايات المتحدة، كأقدم صديق للمغرب، ستظل شريكا أساسيا في تحقيق رؤيته التنموية الشاملة.

شارك المقال شارك غرد إرسال
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية