أعلنت غرفة الصيد البحري المتوسطية أن المركز الجهوي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بطنجة يستعد لإطلاق حملة ميدانية لتقييم مخزون الصدفيات من نوع “Vernis” على مستوى الساحل المتوسطي، وذلك خلال الغترة من 23 أبريل إلى 14 ماي الجاري، تزامنا مع فترة الراحة البيولوجية الخاصة بهذا الصنف.
وحسب المصدر نفسه، تأتي هذه العملية بهدف تحيين المعطيات العلمية المتعلقة بحالة المخزون، وتحديد آفاق استغلاله خلال موسم الصيد 2026-2027، في انسجام مع مقاربة ترتكز على التوازن بين الحفاظ على الموارد البحرية وضمان استمرارية نشاط الصيد.
وينتظر أن تجرى هذه الحملة الميدانية بتعاون بين المركز الجهوي وغرفة الصيد البحري المتوسطية بطنجة، بدعم من مهنيي القطاع، حيث ستشمل المجال الساحلي الممتد من الفنيدق إلى الجبهة، وسيتم تقسيم مناطق التدخل بشكل يسمح بتغطية علمية دقيقة لمختلف المواقع.
ويتضمن البرنامج الزمني التوقعي إنجاز عمليات تقييم شاملة لما مجموعه 180 محطة موزعة على عدة مناطق، كما يرتقب أن ت نجز عمليات الاستكشاف بشكل متواز في عدد من هذه المناطق لضمان النجاعة الزمنية.
تطوان / في إطار النسخة السابعة عشرة من الأيام التجارية الجهوية، نظ مت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة، أمس الاثنين بتطوان، لقاء تكوينيا حول “العائد على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي”، باعتباره أحد أبرز المحاور المرتبطة بتحديث وتنافسية المقاولة التجارية.
وقد استهدف هذا اللقاء فئة التجار، والمقاولات الصغرى جدا ، وكذا حاملي المشاريع، حيث تمحورت أشغاله حول تساؤل عملي يفرض نفسه اليوم بقوة، ويتمثل في “إلى أي حد يمكن اعتبار الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي خيارا مربحا من الناحية الاقتصادية؟”.
وتم في هذا الإطار تقديم عرض مفصل حول معطيات رقمية وحالات تطبيقية مستمدة من الواقع المهني، مع تبيان الفارق بين نموذجين لمقاولة تجارية تنشط في نفس القطاع، إحداهما تعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي في تدبير عملياتها، والأخرى تشتغل وفق الأساليب التقليدية.
وقد أظهرت هذه المقارنة المالية مجموعة من المؤشرات الدالة، من بينها تحسن ملحوظ في الإنتاجية، وتقليص في تكاليف التشغيل، إضافة إلى تطور في رقم المعاملات، وهو ما يعكس الأثر المباشر لاعتماد هذه التقنيات على الأداء العام للمقاولة، لاسيما وأن تقنيات الذكاء الاصطناعي لم تعد مقتصرة على الشركات الكبرى، بل أصبحت في متناول مختلف الفاعلين الاقتصاديين، بما في ذلك المقاولات الصغيرة جدا.
أعلنت وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال وعمالة إقليم الحسيمة عن طلبي عروض بقيمة إجمالية تناهز 98 مليون درهم لإنجاز الأشغال الخاصة بتثبيت وتوطيد الانزلاقات الأرضية بمنطقة بوجيبار، بمدينة الحسيمة.
وتشمل الأشغال المبرمجة تنظيف وإزالة الكتل الصخرية غير المستقرة، وإنجاز أعمال الحفر والترصيص (أشغال التهيئة الترابية)، وتشييد الأوتاد المتجاورة (pieux jointifs) وكذا عوارض التوزيع، وتشييد جدار استنادي من الخرسانة المسلحة، ووضع نظام للصرف يهدف إلى تجميع مياه الينابيع وضمان تصريف مياه الجريان السطحي.
ومن المنتظر أن يعلن عن نتائج طلبي العروض، المتعلقين بتنفيذ بعض أشطر برنامج تثبيت الانزلاقات الأرضية بحي بوجيبار بمدينة الحسيمة، بتاريخ 13 ماي المقبل.
الفنيدق / سجلت مفرغات الصيد البحري على مستوى ميناء الفنيدق، خلال الربع الأول من العام الجاري، تراجعا بنسبة 20 في المائة، لتستقر في 43 طنا، مقابل 54 طنا خلال العام الماضي.
وحسب الأرقام الصادرة عن المكتب الوطني للصيد البحري في تقريره حول أداء الصيد الساحلي والتقليدي، فقد بلغت القيمة التجارية لهذه المفرغات 3,81 مليون درهم، ما يعادل تراجعا بنسبة 21 في المائة على أساس سنوي.
وتتكون هذه المفرغات بشكل شبه كلي من الرخويات، حيث استقبل الميناء خلال الغترة بين يناير ومارس الماضيين ما مجموعه 43 طنا، بقيمة تصل إلى 3,80 مليون درهم.