مساحة اعلانية

السغروشني للبواري: “مرحبا بكم في عالم X.0”

مساحة اعلانية

شهدت فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب (SIAM 2026) أمس الخميس توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، في خطوة نوعية تروم إرساء دعائم فلاحة ذكية قائمة على التكنولوجيا والابتكار.

وخلال هذه المناسبة، أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، السيدة أمل الفلاح السغروشني، أن هذه الاتفاقية تشكل لحظة مفصلية في مسار رقمنة الإدارة المغربية، مبرزة أن الرؤية الحكومية ترتكز على تعميم الرقمنة على كافة القطاعات الوزارية، بما يضمن تحسين الأداء وتعزيز النجاعة.

وأوضحت الوزيرة أن هذا التعاون يندرج ضمن تقاطع استراتيجي بين خارطة الطريق الرقمية التي تعتمدها وزارة الفلاحة، وخارطة الطريق الوطنية للذكاء الاصطناعي التي أطلقتها وزارتها، مشيرة إلى أن هذه الأخيرة تقوم على إحداث منظومة متكاملة من معاهد التميز جزري، التي تجمع بين البحث العلمي، وريادة الأعمال، والمقاولات التكنولوجية، إلى جانب الإدارات العمومية.

وأضافت أن وزارة الانتقال الرقمي تعمل على تطوير بنية تحتية رقمية متقدمة لفائدة الإدارات المغربية، تشمل مراكز للبيانات، ومنصات لتطوير البرمجيات، ومصانع للبيانات، بما يمكن من تسريع وتيرة التحول الرقمي واعتماد حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، وعلى رأسها القطاع الفلاحي.

شددت السغروشني على أن الفلاحة كانت من بين القطاعات ذات الأولوية التي برزت خلال المناظرة الوطنية للذكاء الاصطناعي، والتي عرفت مشاركة أزيد من 2000 خبير، ما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا القطاع في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاقتصاد الوطني.

وأكدت الوزيرة أن هذه الشراكة ستفتح آفاقا جديدة لاستثمار الإمكانات الرقمية في تطوير الفلاحة المغربية، من خلال استكشاف حقول رقمية موازية للحقول الطبيعية، بما يساهم في خلق قيمة مضافة حقيقية وتحسين الإنتاجية والاستدامة.

واختتمت كلمتها بالتأكيد على التزام وزارتها بمواكبة هذا التحول، داعية إلى تبني مفهوم “الفلاحة X.0”، الذي يتجاوز المقاربات التقليدية نحو اعتماد التكنولوجيات الأسية، مثل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمية، والأمن السيبراني، معتبرة أن هذا التوجه يمثل المدخل الأساسي لبناء اقتصاد رقمي قوي ومندمج يخدم التنمية الشاملة للمملكة.

وتعكس هذه الاتفاقية إرادة مشتركة بين القطاعين الحكومي والفلاحي لتسريع وتيرة التحول الرقمي، وتعزيز تنافسية الفلاحة المغربية في ظل التحديات العالمية المتزايدة، بما يرسخ موقع المغرب كفاعل إقليمي رائد في مجال الابتكار التكنولوجي الموجه للقطاع الفلاحي.

شارك المقال شارك غرد إرسال
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية