بلغ عدد المشاريع المنجزة، على مستوى جهة الدار البيضاء- سطات، منذ إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2005، أزيد من 22 ألف و300 مشروع ونشاط.
وحسب معطيات قدمت بمناسبة الانطلاقة الرسمية لاحتفالات الذكرى الحادية والعشرين للمبادرة على صعيد الجهة، التي أشرف عليها والي الجهة محمد امهيدية بسيدي بنور، فإن هذه المشاريع رصد لها غلاف مالي إجمالي ناهز 15 مليار درهم، منها ما يقارب 8,5 مليار درهم كمساهمة من صندوق المبادرة.
وتجسد المرحلة الثالثة للمبادرة تحولا جوهريا في مقاربة العمل العمومي، إذ باتت ترسخ عملا قائما على الأثر والنتائج والبرمجة المندمجة المستندة إلى البيانات والحاجيات الترابية.
وفي إطار تنزيل برامج المبادرة، تضم أجهزة الحكامة الترابية على مستوى جهة الدار البيضاء – سطات ما مجموعه 2.300 عضوا، موزعين على مختلف المكونات المؤسساتية والترابية.
وترتكز هذه التمثيلية على تركيبة ثلاثية تضم 595 عضوا من النسيج الجمعوي، و675 من المنتخبين ، و811 من ممثلي المصالح اللاممركزة، فضلا عن 77 عضوا ضمن فئات أخرى لاسيما الخبراء والمحسنين.
وتعكس هذه التركيبة الأهمية الممنوحة لمبادئ الإدماج والمشاركة داخل هيئات الحكامة الترابية، حيث تبلغ نسبة تمثيل النساء والشباب 1.044 عضوا، أي ما يعادل 45.4 في المائة من مجموع أعضاء أجهزة الحكامة الترابية.
ومن خلال هذه الدينامية، تجدد ولاية الجهة وعمالاتها وأقاليمها التزامها بمواصلة الجهود إلى جنب مختلف الشركاء المؤسساتيين والترابيين والجمعويين، من أجل تعزيز أثر برامج المبادرة وترسيخ تنمية بشرية مستدامة وشاملة ومنصفة لفائدة ساكنة الجهة.
وشكل هذا الاحتفال المنظم تحت شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية”، مناسبة لتجديد التأكيد على الدور الاستراتيجي للمبادرة باعتبارها رافعة أساسية لتعزيز الرأسمال البشري وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية وترسيخ حكامة ترابية تشاركية ومندمجة، تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.