مساحة اعلانية

مجلس عمالة الدار البيضاء يستعرض حصيلة ولاية تنموية بأكثر من 3 مليارات درهم

مساحة اعلانية

أكد مجلس عمالة الدار البيضاء، خلال أشغال دورته العادية المنعقدة اليوم الاثنين 8 يونيو الجاري مواصلة التزامه بتنزيل المشاريع التنموية الكبرى وتعزيز العدالة الترابية بين مختلف عمالات المقاطعات التابعة للعاصمة الاقتصادية، مستعرضا حصيلة ولاية انتدابية اتسمت بتعبئة استثمارات تجاوزت 3 مليارات درهم لفائدة عدد من القطاعات الحيوية.

وأوضح المجلس، أن حصيلة الولاية الانتدابية شملت 82 مشروعا تنمويا موزعة بين مشاريع يتولى المجلس إنجازها بشكل مباشر وأخرى يساهم فيها كشريك إلى جانب عدد من المؤسسات والفاعلين الترابيين، فضلا عن برامج موجهة لدعم جمعيات المجتمع المدني والجامعات الرياضية.

وفي هذا السياق، أبرز رئيس مجلس عمالة الدار البيضاء عبد القادر بودراع أن المجلس اعتمد خلال مختلف مراحل تنزيل مشاريعه على مقاربة حديثة تقوم على قياس الأثر والنتائج ومؤشرات النجاعة، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ الحكامة الجيدة وتحقيق تنمية منصفة ومستدامة.

وأفاد المجلس أن قطاع الرياضة استحوذ على الحصة الأكبر من التدخلات التنموية، يليه قطاع السكن والبيئة، ثم برامج محاربة الهشاشة والتضامن الاجتماعي، إلى جانب مشاريع موجهة لدعم قطاعي الصحة والتعليم، في إطار رؤية تروم الارتقاء بالخدمات الأساسية وتحسين ظروف عيش الساكنة.

كما كشف المجلس أن مساهمته المالية المباشرة في المشاريع المنجزة والمبرمجة بلغت حوالي 854 مليون درهم، أي ما يزيد عن ربع الكلفة الإجمالية للمشاريع، وهو ما يعكس حجم الانخراط المؤسساتي للمجلس في تعبئة الموارد وتطوير الشراكات مع مختلف المتدخلين.

وعلى مستوى الحكامة والتدبير، سجل المجلس بلوغ نسبة النضج الإداري والقانوني للمشاريع أكثر من 84 في المائة، بعد استكمال غالبية البرامج لجميع المساطر القانونية والإدارية الضرورية، بما يضمن تسريع وتيرة الإنجاز واحترام معايير الشفافية والنجاعة.

وفي إطار مواصلة الدينامية التنموية، صادق أعضاء المجلس خلال الدورة على 32 نقطة تضمنها جدول الأعمال، شملت تعديلات مالية واتفاقيات شراكة جديدة تهم البنيات التحتية والتجهيزات الصحية والثقافية والرياضية والاجتماعية، فضلا عن إحداث شركة للتنمية المحلية مكلفة بتدبير واستغلال المحطات الطرقية بمدينة الدار البيضاء.

كما تمت المصادقة على مشاريع ذات وقع اجتماعي مباشر، من بينها إعادة تأهيل المجازر القديمة، وبناء وتجهيز مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية، وإحداث مركز للتكوين المهني لفائدة الشباب، إلى جانب دعم عدد من التخصصات الرياضية والمبادرات الاجتماعية والثقافية.

وجدد مجلس عمالة الدار البيضاء في ختام أشغال دورته تأكيده على مواصلة العمل وفق مقاربة تشاركية ترتكز على الحكامة الجيدة والشفافية والفعالية، بما يواكب التحولات التي تعرفها العاصمة الاقتصادية ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنات والمواطنين.

شارك المقال شارك غرد إرسال
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية