مساحة اعلانية

المنتدى الاقتصادي فاس-مكناس، دورة سادسة تحت شعار التنمية الشاملة

مساحة اعلانية

تحتضن مدينة فاس، خلال الفترة ما بين 24 و26 يونيو الجاري، الدورة السادسة للمنتدى الاقتصادي فاس-مكناس، المنظمة تحت شعار التعاون الدولي والتنمية الشاملة.

وأكدت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس-مكناس، منظمة هذا الحدث، أن هذا المنتدى المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أضحى على مر درواته منصة مرجعية مخصصة للإشعاع الجهوي، وتعزيز الاندماج القاري، وتقوية الشراكات الاقتصادية بين الفاعلين المغاربة والأفارقة والدوليين.

وأوضح رئيس الغرفة، حمزة بنعبد الله، خلال ندوة صحفية عقدت الاثنين بفاس، أن هذه الدورة تمثل “محطة نضج استثنائية” بالنسبة للمنتدى، داعيا إلى تحويل الشبكات المؤسساتية إلى روافع حقيقية للفعل وتحقيق النتائج في خدمة التنمية الاقتصادية.

وقال إننا، “انطلاقا من الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نلتزم بجعل هذا الحدث منظومة حقيقية للفرص”، مضيفا أن استقبال هذه الدورة “لكبرى الاتحادات الاقتصادية الإفريقية والفرنكوفونية شرف، لكنه قبل كل شيء مسؤولية تفرض تحقيق نتائج ملموسة”.

وأضاف أن “المرحلة لم تعد تقتصر على مجرد التضامن المؤسساتي، بل أصبحت تتطلب الفعالية الاقتصادية”، مؤكدا أن توحيد جهود الشبكات المحلية والدولية، مع إدماج التكنولوجيات الحديثة، من شأنه وضع أسس مستقبل اقتصادي مشترك لفائدة جهة فاس-مكناس والقارة الإفريقية.

وحسب غرفة التجارة والصناعة والخدمات لفاس-مكناس، تندرج هذه الدورة في إطار مواصلة تنزيل الرؤية الملكية التي تجعل من الاستثمار المنتج، والتعاون جنوب-جنوب، وتعبئة كفاءات مغاربة العالم روافع استراتيجية للتنمية.

وفي سياق يتسم بتحولات عميقة على المستويات الاقتصادية والتكنولوجية والطاقية والبيئية، يهدف المنتدى إلى تعزيز أوجه التكامل والتعاون بين المجالات الترابية والمؤسسات والفاعلين الاقتصاديين، بما يساهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة وخلق فرص جديدة للاستثمار والنمو.

ويتضمن برنامج المنتدى، على الخصوص، تنظيم الجمعية العامة الخامسة لغرفة التجارة والصناعة لعموم إفريقيا ، والدورة الخميسين للجمعية العامة للمؤتمر الدائم للغرف القنصلية الإفريقية والفرنكوفونية ، بمشاركة ممثلين عن عدد من الدول الإفريقية والفرنكوفونية.

وفي هذا الإطار، أوضحت المديرة العامة للمؤتمر الدائم للغرف القنصلية الإفريقية والفرنكوفونية، إستيل جيلو-فالي (Estelle Gillot-Valet)، أن الغرف المهنية طورت علاقات للتعاون وتبادل الخبرات من خلال تنفيذ برامج تهدف إلى دعم التشغيل.

وأضافت أن الأمر يتعلق كذلك بالمساهمة في تحسين اندماج المقاولات على المستويين الجهوي والدولي، مشددة على ضرورة تعزيز المنظومة الداعمة لتنمية المقاولات الصغرى والمتوسطة، التي تشكل محورا أساسيا في المبادلات بين المشاركين.

ومن أبرز محطات المنتدى أيضا تنظيم المؤتمر المرجعي “We Afri Can”، الذي سيجمع مسؤولي كبرى الشبكات المؤسساتية الدولية، من بينها غرفة التجارة والصناعة الإفريقية، والمؤتمر الدائم للغرف القنصلية الإفريقية والفرنكوفونية، والاتحاد العالمي للغرف التجارية، وغرفة التجارة الدولية، والغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، بما يعزز مكانة جهة فاس-مكناس باعتبارها قطبا اقتصاديا منفتحا على القارة الإفريقية.

كما سيولي المنتدى أهمية خاصة لتثمين الرأسمال البشري وتعبئة كفاءات مغاربة العالم، من خلال تنظيم لقاءات مخصصة للجمعيات المهنية وكفاءات الجالية المغربية بالخارج، بهدف تشجيع الاستثمار ونقل الخبرات والتجارب.

وبالموازاة مع ذلك، سيتم تنظيم “يوم التشغيل” (Job Day) بشراكة مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات ، حيث سيمكن هذا الموعد، حسب المنظمين، من تقريب المقاولات الجهوية من الباحثين عن فرص الشغل. كما ستخصص الأمسية الختامية لـ جوائز المنتدى لتكريم أبرز المبادرات المتميزة للمقاولات بالجهة.

ويتضمن برنامج المنتدى تنظيم ثلاث جلسات نقاشية تتمحور حول مواضيع “الغرف المهنية في عصر الذكاء الاصطناعي”، و”شبكات التعاون باعتبارها رافعة للفعالية الاقتصادية”، و”أداء المقاولة الجهوية وتنافسيتها”.

شارك المقال شارك غرد إرسال
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية