مساحة اعلانية

من هو عبد الكبير رشيد؟ “البيضاوي” تفتح صفحات مسار قائد سمفونية القضاء الجالس بالمحمدية

مساحة اعلانية

حين حط طاقم جريدة “البيضاوي” الرحال بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية، لم يكن الهدف مجرد رصد الأرقام أو استعراض المؤشرات، بل البحث عما وراءها، والاقتراب من كواليس تجربة قضائية استطاعت أن تفرض نفسها بلغة النتائج، بعدما بلغت نسبة المحكوم من المسجل، خلال السنة الماضية، حوالي 102 في المائة.

رقم استوقفنا، وفتح أمامنا بابا واسعا من الأسئلة، من يقود سمفونية القضاء الجالس بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية ؟ ومن يدبر شؤون هذا الصرح القضائي؟ ومن يقف خلف هذه الدينامية؟ وكيف تشكل مساره المهني والأكاديمي قبل أن يحظى بالثقة المولوية ويعين رئيسا لمحكمة مدينة الزهور؟

هنا، يقودنا البحث إلى اسم عبد الكبير رشيد رئيس المحكمة الابتدائية بالمحمدية، مسؤول قضائي يحمل في رصيده مسارا مهنيا يمتد لأكثر من 35 سنة. مسار تنقل خلاله بين عدد من محاكم المملكة، وراكم تجربة قضائية غنية ومتنوعة، امتدت من القضاء الابتدائي إلى القضاء الاستئنافي، ومن قضايا الأسرة والعقار إلى القضاء الاستعجالي، فضلا عن مهام مرتبطة باختصاصات الرئيس الأول.

عبد الكبير رشيد، ذلك الرجل الذي لا تفوته شاردة ولا واردة، يحمل هم الارتقاء بمنظومة العدالة، ويستقبل الجميع بابتسامة لا تكاد تفارق محياه. علم غزير، وتجربة طويلة، وبصيرة ثاقبة ترصد مكامن الخلل، وتسعى إلى معالجتها في حينها، واضعة نصب أعينها هدفا واضحا تجويد الأداء القضائي والارتقاء بالخدمات المقدمة للمتقاضين والمرتفقين.

لكن، هل تكفي الخبرة وحدها لصناعة هذه الأرقام؟ وهل نسبة 102 في المائة مجرد مؤشر عابر، أم أنها عنوان لطريقة في التدبير، ومنهج في العمل، ورؤية تراكمت عبر أكثر من ثلاثة عقود في محراب العدالة؟

من هنا، حمل طاقم جريدة “البيضاوي” أسئلته إلى قلب المحكمة الابتدائية بالمحمدية، وفتح صفحات مسار قضائي حافل، مقتربا من شخصية الرجل، وتجربته المهنية، وكواليس تجربة قضائية تتحدث عنها الأرقام قبل الكلمات.

فمن هو عبد الكبير رشيد؟

وكيف شق طريقه في محراب العدالة؟

وما سر التجربة التي قادت القضاء الجالس بالمحمدية إلى تحقيق هذه المؤشرات؟

ومن صاحب هذه القامة القضائية التي تقود سمفونية القضاء الجالس بمدينة الزهور؟

“البيضاوي” تقتفي المسار، لتزودكم بالتفاصيل الكاملة في هذه المادة الإعلامية الغنية والحصرية.

شارك المقال شارك غرد إرسال
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية