استضافت مدينة طنجة، نهاية الأسبوع المنصرم، ندوة حول موضوع “المغرب كقطب تنافسي لصناعة المركبات الكهربائية والاستثمار في المعادن الاستراتيجية: آفاق جهة طنجة-تطوان-الحسيمة”.
ونظمت هذه التظاهرة من طرف المركز الجهوي للاستثمار لجهة طنجة تطوان الحسيمة، بشراكة بتعاون مع مؤسسات وهيئات اقتصادية، وبمشاركة ممثلين عن القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والهيئات المهنية، إلى جانب المستثمرين والفاعلين الصناعيين والخبراء وممثلي المقاولات الوطنية والدولية العاملة في مجالات صناعة السيارات، والبطاريات، والمعادن الاستراتيجية، وسلاسل التوريد الصناعية.
وشكل هذا اللقاء منصة مؤسساتية لتبادل الرؤى حول التحولات الكبرى التي يعرفها قطاع صناعة المركبات الكهربائية على الصعيد العالمي، واستعراض المؤهلات التي يتوفر عليها المغرب عموما، وجهة طنجة تطوان الحسيمة على وجه الخصوص، لتعزيز موقعها كوجهة رائدة للاستثمارات الصناعية المرتبطة بصناعة السيارات الكهربائية وإنتاج البطاريات وتثمين المعادن الاستراتيجية.
كما تناولت أشغال الندوة سبل تطوير منظومة الإدماج المحلي، وتعزيز التكامل الصناعي بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين، وتمكين المقاولات الوطنية، ولاسيما المقاولات الصغرى والمتوسطة، من الولوج إلى سلاسل الإنتاج والتوريد المرتبطة بالاستثمارات الصناعية الجديدة، بما يساهم في رفع نسب الإدماج المحلي، وإحداث قيمة مضافة، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
طنجة / تطلق الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة، بين 14 و 27 يوليوز الجاري، القافلة الجهوية للتعريف بمشروع التكوين من أجل الإدماج في سوق الشغل وتطوير الكفاءات.
وتعرف القافلة، التي ستجوب مختلف عمالات وأقاليم الجهة، بمشروع “التكوين من أجل الإدماج في سوق الشغل وتطوير الكفاءات”، والذي يعتبر موضوع شراكة مؤسساتية بين الغرفة ومجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة والمديرية الجهوية للصناعة والتجارة.
ويستهدف المشروع إدماج 300 شاب في سوق الشغل، إلى جانب مواكبة حاملي المشاريع بهدف إحداث 200 مقاولة ناشئة، مع مراعاة العدالة المجالية وتمكين مختلف أقاليم وعمالات الجهة من فرص الاستفادة.
وتنطلق القافلة من إقليم العرائش يوم 14 يوليوز الجاري، على أن تتواصل بأقاليم الحسيمة (16 يوليوز)، والفحص أنجرة (20 يوليوز)، والمضيق الفنيدق (21 يوليوز)، وشفشاون (22 يوليوز)، ثم تطوان (24 يوليوز)، وأخيرا وزان (27 يوليوز).
تطوان / أعطت جماعة تطوان، الأسبوع الماضي، الانطلاقة الرسمية للمسار التشاركي لمشروع “NaturIncMed II”، الهادف إلى إحداث فضاءات عمومية أكثر خضرة وشمولا واستدامة.
ويأتي هذا المسار في إطار تنفيذ المشروع بشراكة مع شبكة MedCities وبدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID)، حيث تم تنظيم سلسلة من الورشات التشاركية الرامية إلى إشراك مختلف الفاعلين المحليين في إعداد تصور أولي لتهيئة فضاء أخضر دامج بحديقة السيدة الحرة الواقعة بحي المحنش الثاني.
وشهد اليوم الأول تنظيم ورشتين؛ خصصت الأولى لموظفي وأطر جماعة تطوان، بمشاركة ممثلين عن الوكالة الحضرية لتطوان وهيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، فيما جمعت الورشة الثانية فعاليات من المجتمع المدني إلى جانب أطر الجماعة، بينما خصصت ورشة ثالثة لساكنة الحي، بهدف إشراكهم في بلورة تصور يعكس احتياجاتهم وتطلعاتهم.
ويجسد مشروع “NaturIncMed II” توجه جماعة تطوان نحو اعتماد المقاربة التشاركية في التخطيط الحضري، وتعزيز التنمية الحضرية المستدامة من خلال إشراك المواطنين والمؤسسات والفاعلين المدنيين في تصميم فضاءات عمومية تستجيب لاحتياجات الساكنة وترتقي بجودة العيش داخل المدينة.