مساحة اعلانية

“أيام استثمار الجالية 2026″، أكادير تعزف سمفونية اقتصادية لاستقطاب رؤوس الأموال والكفاءات المغربية بالخارج

مساحة اعلانية

تتجه أنظار الفاعلين الاقتصاديين والاستثماريين، محليا ودوليا صوب عاصمة سوس مدينة أكادير، التي تستعد لاحتضان النسخة الأولى من ملتقى “أيام استثمار الجالية 2026” (Diaspora Investment Days)، وذلك يومي 16 و17 يوليوز الجاري.

وتأتي هذه المبادرة الاستراتيجية الواعدة، وفق بلاغ للغرفة المغربية للتجارة والصناعة بلجيكا الاتحاد الاوروبي، توصل البيضاوي بنسخة منه، كثمرة شراكة نموذجية بين الغرفة سالفة الذكر، وغرفة التجارة والصناعة والخدمات لسوس-ماسة.

ويبرز هذا الحدث، يردف البلاغ، كمنصة مرجعية رائدة تسعى إلى نسج جسور التواصل المستدام بين الكفاءات الاستثمارية لمغاربة العالم والفرص التنموية الواعدة التي تزخر بها المملكة المغربية، وتحديدا جهة سوس-ماسة التي تشهد طفرة اقتصادية وازنة.

قيادة حكيمة لرؤية استثمارية طموحةخلف هذا الحراك الاقتصادي المتميز؛ حيث يقود السيد عبد الله هاني، رئيس الغرفة المغربية للتجارة والصناعة بلجيكا الاتحاد الأوروبي، ما يمكن وصفه بالسمفونية الاستثمارية المتناغمة، عبر ربط جسور الإقلاع التنموي بين أبناء الجالية ووطنهم الأم.

هذا وسيترجم  هذا الحدث الاستثنائي التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إدماج مغاربة العالم في الدينامية التنموية الوطنية، وتحويل الرغبة في الارتباط بالوطن إلى مشاريع استثمارية ملموسة وذات قيمة مضافة عالية، عبر برنامج غني وآفاق شراكة دوليةعلى مدار يومين كاملين، سيتحول الملتقى من خلالها إلى خلية نحل اقتصادية تجمع كوكبة من المستثمرين، ورواد الأعمال، والمسؤولين المؤسساتيين، وحاملي المشاريع، بالإضافة إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

ويهدف الملتقى إلى تحقيق غايات استراتيجية كبرى تشمل تعزيز الشراكات، وتشجيع الاستثمار، وخلق فرص حقيقية للتعاون الاقتصادي العابر للقارات، كما يتضمن برنامج هذه الدورة الأولى حزمة من الأنشطة المهنية رفيعة المستوى، من خلال ندوات وجلسات موضوعاتية بمشاركة خبراء وصناع قرار، ولقاءات ثنائية مباشرة (B2B) لتسهيل إبرام الشراكات الفورية، وجلسات تعارف وتواصل (Networking) لبناء شبكات أعمال مستدامة، وزيارات ميدانية للمؤسسات والشركات للوقوف على البنيات التحتية والمؤهلات الاستثمارية للجهة.

فحيث الرهان على المستقبل والتزام بالتميز، تعتبر هذه المبادرة الرائدة التي تقف وراءها الغرفة المغربية للتجارة والصناعة بلجيكا الاتحاد الأوروبي وشريكتها غرفة سوس-ماسة، تأكيدا قويا على الدور المحوري الذي تلعبه الدبلوماسية الاقتصادية الموازية في دعم جاذبية الاستثمار بالمملكة؛ كخطوة جبارة لا تقتصر على فتح آفاق جديدة للاستثمار والابتكار فحسب، بل ترسخ مكانة أكادير كقطب اقتصادي جاذب للكفاءات ورؤوس الأموال، وتثبت أن مغاربة العالم هم ركيزة أساسية في بناء مغرب المستقبل.

وفي سياق ذي صلة، ناهزت تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج 50,22 مليار درهم خلال الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2026، مسجلة بذلك، وفق آخر إحصائيات مكتب الصرف، ارتفاعا ملحوظا بنسبة 8,8% مقارنة بنفس الفترة من سنة 2025 التي سجلت خلالها حوالي 46,16 مليار درهم.

شارك المقال شارك غرد إرسال
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية