نظمت المنسقية الجهوية لوكالة التنمية الاجتماعية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، مؤخرا بمدينة طنجة، يوما دراسيا حول موضوع ” دور الفاعلين في إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة و تمكينهم من بيئة دامجة وولوجة”.
ويندرج هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة طنجة-أصيلة واتحاد الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بولاية طنجة، في إطار الحملة الوطنية الثانية لإذكاء الوعي بالإعاقة التي أطلقتها كتابة الدولة المكلفة بالادماج الاجتماعي مابين 15 إلى 27 يوليوز 2026.
وشكل هذا اليوم، الذي عرف مشاركة ممثلين عن مؤسسات عمومية وفاعلين جمعويين منخرطين في النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، مناسبة لتبادل الآراء حول الآليات الكفيلة بتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يساهم في تعزيز إدماج هذه الفئة وإرساء بيئة تضمن مشاركتها الكاملة في الحياة الاجتماعية.
عقدت اللجنة التشاركية المكلفة بتتبع تنفيذ خطة عمل جهة طنجة – تطوان – الحسيمة للفترة 2024-2026، في إطار شراكة الحكومة المنفتحة، مؤخرا بطنجة، اجتماعا دوريا خصص لتقييم مدى تقدم تنفيذ محاور هذه الخطة .
وتم خلال الاجتماع استعراض أبرز المنجزات المحققة خلال السنة الماضية، في إطار التقييم الدوري والحرص على تحسين الأداء وتجويد آليات التنفيذ.
وشكل اللقاء مناسبة لإجراء تقييم تشاركي شامل لتجربة الجهة في مجال الانفتاح والشفافية، كما تم التطرق للتحديات ونقاط التحسين، واستعراض الفرص المتاحة بما يسهم في تعزيز فعالية الخطة وتحقيق أهدافها.
كما خصصت أشغال الاجتماع لمناقشة برنامج الأنشطة والفعاليات المقبلة، ووضع تصور عملي لتنزيل مخرجات التقييم، بما يضمن استمرارية الدينامية التشاركية وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والانفتاح.
تطوان/ احتضنت مدينة تطوان، مؤخرا، مؤتمرا علميا تحت شعار “حق الأشخاص في وضعية إعاقة في التعليم الدامج والشغل: التحديات والفرص”، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى النهوض بحقوق هذه الفئة وتعزيز إدماجها، انسجاما مع التوجهات الوطنية في مجال الإدماج الاجتماعي.
وشكل هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار الحملة الوطنية الثانية لإذكاء الوعي بالإعاقة ، فضاء لتبادل الآراء والتفكير في السبل الكفيلة بتعزيز إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة، وتيسير ولوجهم إلى التعليم الدامج، وتسهيل إدماجهم في سوق الشغل.
وانصبت أشغال هذا الحدث، الذي عرف مشاركة ممثلين عن مؤسسات عمومية وأكاديميين وخبراء وفاعلين جمعويين، على أبرز التحديات التي تعيق الإدماج الكامل للأشخاص في وضعية إعاقة، إلى جانب الفرص الكفيلة بتعزيز مشاركتهم الفعلية في التنمية، في احترام لمبادئ تكافؤ الفرص وعدم التمييز والولوجية.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز آليات التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يضمن توفير تعليم دامج ذي جودة، ويساهم في تعزيز الإدماج المهني للأشخاص في وضعية إعاقة.
كما أبرزوا ضرورة تحسين الولوجية، وتعزيز آليات المواكبة، وتطوير الشراكات الكفيلة بدعم التمكين والاستقلالية لفائدة هذه الفئة.