مساحة اعلانية

دور السيرة النبوية في مواجهة تحديات الشباب المعاصرة محور ندوة علمية بكلميم

مساحة اعلانية

شكل موضوع “السيرة النبوية ومواجهة تحديات الشباب في الخطاب الأخلاقي المعاصر” محور ندوة علمية جهوية نظمها المجلس العلمي الأعلى، بتنسيق مع المجلس العلمي الجهوي كلميم واد نون، احتفاء بمرور 15 قرنا على ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وتندرج هذه الندوة في إطار تفعيل مضامين الرسالة السامية التي وجهها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المجلس العلمي الأعلى، والتي أكد فيها جلالته على أهمية التعريف بالسيرة النبوية بأسلوب يناسب العصر ويمس عقول الشباب خاصة.

وفي هذا السياق، استعرض رئيس المجلس العلمي الجهوي لفاس-مكناس، حسن عزوزي، عددا من القضايا المرتبطة بتفعيل الخطاب الأخلاقي المعاصر لمعطيات ومقتضيات السيرة النبوية، من خلال استحضار مواقف الرسول صلى الله عليه وسلم مع أصحابه، ولا سيما الشباب منهم.

وتوقف السيد عزوزي، على الخصوص، عند أهمية بناء المعنى في نفوس الشباب، والمساهمة في بلورة هوية قوية وناضجة، قادرة على التفاعل الإيجابي مع مستجدات العصر، مبرزا أن الخطاب الأخلاقي المعاصر مدعو إلى الانطلاق من الإشكالات الحقيقية التي تواجه الشباب، بما يتيح مقاربتها واقتراح ما يلائمها من حلول.

كما تم تسليط الضوء خلال هذه الندوة على علاقة الشباب بالسيرة النبوية، وما يمكن أن تقدمه من توجيهات وقيم تساعدهم على التعامل مع عدد من القضايا التي تفرضها تحولات العصر، لا سيما تلك المرتبطة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والقيم والأخلاق، والعلاقة مع الوالدين.

من جهته، أكد رئيس المجلس العلمي الجهوي لكلميم واد نون، محمد محي الدين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن السيرة النبوية تزخر بالتوجيهات والمواقف الكفيلة بمواكبة الشباب في مختلف جوانب حياتهم، وترسيخ القيم التي تساعدهم على بناء شخصية متوازنة وصالحة، تجمع بين الالتزام بقيم الدين والانخراط الإيجابي في شؤون الحياة.

شارك المقال شارك غرد إرسال
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية