مساحة اعلانية
اخــر الاخبــار

دولة الـ “فيفا” تحضر لثورة لاستضافة كأس العالم 2026…إليك التفاصيل

في إطار التحضير لمؤتمر دولة الـ “فيفا”، الذي من المنتظر أن ينعقد بعاصمة مملكة البحرين يوم غد الخميس 11 ماي الجاري، اجتمع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، البارحة، لمناقشة مجموعة من المواضيع المرتبطة بمستقبل بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم وخاصة كأس العالم.

ومن بين المواضيع الذي سطرها مجلس الـ “فيفا”، بجدول أعمال كونغرسه الأخير، وضع مجموعة من المتطلبات للتقدم بطلب استضافة كأس العالم 2026، ومن بينها إضافة إلى توفر الاتحاد الكروي (طالب التنظيم)، على بنيات تحتية ذات جودة عالية، لابد من احترامه لمبادئ إدارة بطولة مستدامة من قبيل حقوق الانسان وحماية البيئة والتنظيم العالي المستوى، ومستندات الدعم الحكومي، ومخصصات صندوق للإرث حسب ما ورد بالموقع الرسمي للـ “فيفا”.

هذا وحدد مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أخر موعد لتقديم طلبات استضافة كأس العالم، في 11 غشت 2017، فيما ترك لكنغرس الـ “فيفا” الـ 68 تحديد المرشحين لاستضافة بطولة كأس العام 2026. وفي حال عدم الحسم يتم اتخاذ القرار النهائي في كونغرس 2020.

غير أن الأولوية لاستضافة كأس العالم 2026، تركت لاتحادات قارية بعينها كالـ “كاف”، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (CONCACAF)، واتحاد أمريكا الجنوبية (CONMEBOL) واتحاد أوقيانوسيا (OFC).

أما بخصوص النقطة التي أثارت جدلا واسعا، من جهة واستحسانا من لدن بعض الاتحادات من جهة ثانية، والقاضية بالرفع من عدد الدول المشاركة في نهائيات كأس العالم، فقد تقرر خلال اجتماع مجلس الـ “فيفا” المنعقد في 30 مارس 2017، تقسيم المقاعد وفقا لما يلي: الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: 8.5 مقاعد والاتحاد الأفريقي لكرة القدم: 9.5 مقاعد، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي: 6.5 مقاعد، واتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم: 6.5 مقاعد، واتحاد أوقيانوسيا: 1.5 مقاعد، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم: 16 مقعدا.

أما على مستوى تعديل قوانين الـ “فيفا”، فقد قرر المجلس تشكيل مجموعة عمل مخصصة لإجراء مراجعة عامة وتعزيز لقوانين الـ “فيفا”، قبل تسليم أي تعديلات للكونغرس.

كما تطرق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى مجموعة من المواضيع من بينها طلب رفع تعليق خوض المباريات الدولية في العراق، واتخاذ قرار بتنظيم النسخة الثانية من الجوائز الرسمية لكرة القدم في لندن في 23 أكتوبر 2017. وتقرير رئيس لجنة المراقبة المعنية بفلسطين وإسرائيل، والتحديث يشأن محاربة العنصرية والتمييز.

البيضاوي

 

شارك المقال شارك غرد إرسال