مساحة اعلانية
اخــر الاخبــار

يا نساء احْذَرْنَ الهواتف النقالة داخل الحمامات الشعبية فإنها تُصوركن

كانت إحدى نساء دار بوعزة، تُمَني النفس بالسفر إلى المملكة العربية السعودية، للعمل كخادمة بيوت، فوجدت ضالتها فيمن يتوسط لها في عمل هناك، غير أن مصاريف السفر تحتاج إلى مبالغ استثنائية، تقدر بـ 3500 درهم لإنجاز الملف الطبي الذي سَيُسْعفها للحصول على تأشيرة السفر للسعودية.

بالمقابل، كانت السيدة المطلقة ذات الـ 36 ربيعا، تبحث عن زوج ينسيها طليقها والمشاكل التي عاشتها معه، فسلكت كل السبُل عَلَّهَا تُيَسِّر لها نيل مرادها، فاهتدت إلى عالم التكنلوجيا الرقمية، وشبكات التواصل الاجتماعي، لتشرع في بحث مضنٍ عن فارس احلامها.

بدأت قصتها مع فارس المؤخرات في إحدى شبكات التواصل الاجتماعي، بإرسال الورود، والكلام الجميل المعسول، وهمسات وسرقة للمسات..، ولو على الأقل بـ “الكام”، عبر “الفايسبوك” و”الواتساب”. انْطَلَت الحيلة على السيدة؛ أم البنت البكر التي تبلغ 18 سنة؛ وحيدتها التي فازت بها من زواجها الأول.. تطورت العلاقة مع فارس المؤ.. إلى “ادْخُلُوهَا بِصُبَّاطِكُمْ”، فبدأ الغنج والدلال، وطلب القبلة وإظهار المستور….

لم يتوقف الرجل المُجَرَّد ُعند هذا الحد، فحيث أُكِلَ الثورُ الأبيض يومَ أكِلَ الثورُ الأسود، “زْعَمْ المَكْبُوت..”، فطلب النظر إلى مؤخرة السيدة المطلقة، وحيث أن بضاعتها لم تكن لتسعفها أو لتستهوي شهيته المَرَضِية، حينما فاوض هذه بتلك؛ المشاهدة ولو عبر صورة، مقابل الـ 3500 درهم، لم تجد من حيلة سوى الذهاب إلى إحدى الحمامات الشعبية المليئ بالمؤ….. لتصدير الصورة مقابل المبلغ المتفق عليه.

ضربت السيدة مع الرجل “المك…”، موعدا ذات مساء، قادمة من مسقط رأسها بدار بوعزة، إلى حيث تتواجد أمها بمنطقة مولاي رشيد بالدار البيضاء، دخلت للحمام الشعبي، على أساس أنها تنتظر إحدى قريباتها، فانطوت الحيلة على “الكَسَّالة”؛ إذْ بدخولها رمقت شابات ونساء ذوات حسن وجمال؛ ممتلئات الخصر فقالت لعلها وجدت ضالة فارس المؤ…

في حركة بهلوانية، جعلت هاتفها داخل حمالة صدرها، فشرعت في تصوير مؤخرات النساء خِلْسَةً، كلما سنحت لها فرصة بذلك، ولم يكن يدور بخلدها أن حدس النساء كان لها بالمرصاد، فاكتشفت إحدى المستحمات أن بينهن امرأة تصور النساء عاريات.

صراخ وعويل النساء بالحمام، تطور إلى انتزاع الهاتف من يد المشتبه فيها، ومحاصرة الظنينة من قبل “الكَسَّالَة”، ليتم الاتصال بالأمن؛ بعد ذلك حضرت عناصر الأمن، التي حجزت الهاتف النقال، واقتادت المطلقة لتعميق البحث معها، وللتعرف على الرجل صاحب فكرة التصوير…

أحالت عناصر الأمن السيدة المطلقة على النيابة العامة لتعميق البحث تمهيدياً معها، فأمرت الأخيرة بوضعها تحت تدبير الحراسة النظرية. لتنتهي “سْخُونِيَة الرَّاسْ” و “الكُبْتْ” بالسيدة المطلقة بين القضبان، منتظرة مسلسلا تراجيديا كانت في غنى عنه، وشريكها الفارس المكبوت، الذي ستفصح التحقيقات والأبحاث والأيام القليلة القادمة عن مخبئه وضحاياه..

البيضاوي

شارك المقال شارك غرد إرسال